القصة (Story)
هذه حكاية عن بسالة تهز السماوات. حتى التنين الحقير الذي جلب إلى العالم بواسطة خاطئ من تلك الأمة العتيقة التابعة للهاوية فقد جناحيه المظلمتين المعدنيتين أمام كبرياء وفخر انيمو. منذ زمن بعيد، نشر التنين الظلل دورين الرعب في موندشتات، مدفوعاً بالغيرة من مجد المدينة. مستيقظاً من سباته في الغابات على صرخات ضحايا دورين، تقدم اركون انيمو واستدعى خادمه المخلص إلى جانبه. من أجل الحياة والحرية، امتطا الأركون وتنين الرياح الريح لمواجهة عدوهما. في معركة مزقت الغيوم عن السماوات، نشر دفالين أجنحته الستة المباركة على مصراعيها، قاطعاً السماء ومخترقاً حراشف دورين الحديدية بقوة شفرة هائلة. بينما أغرقت المعركة العالم في الظلام، ضرب تنين الرياح بمخالبه، مثل سيوف صُنعت من الرياح. لقد اخترقت بعمق لحم دورين المظلم والفاسد. هزت المعركة السماوات، حتى أن الشمس ارتجفت خوفاً. أخيراً، مزق دفالين حنجرة دورين بأسنانه، وسقط التنين الشرير من السماء. ببركة إلهه، ظفر تنين الرياح بالنصر وأنقذ شعب موندشتات. ومع ذلك، تسمم دفالين بالدم الملوث الذي تناوله، وتسرب الفساد إلى عظامه. على الرغم من كونه بطلاً، اضطر دفالين للمعاناة في عزلة، بينما جذب نتن الفساد مخاليق الشر إلى جانبه. مخدوعاً بالهاوية، سقط تنين الرياح في الشر، وولد إرهابي العاصفة. أخيراً، عاد سيده لتهدئة عقله المحموم وتخفيف ألمه. قاتل صديقه المخلص ومرافق جديد بشجاعة لطرد الوحوش واستعادة شرف دفالين. خلال القرن الذي نام فيه دفالين، تلاشت صورته من ذاكرة موندشتات، ولكن في الأوقات المضطربة للماضي القريب، شهد الناس هيئته ذوات الأجنحة الستة مرة أخرى. والآن، مباركاً من اركون انيمو، ومترنماً بأغاني بارباتos، ممتطياً الرياح بلا حدود، يعود دفالين إلى السماوات مرة أخرى.