القصة (Story)
سيف رشيق به ثقوب ونقوش دقيقة على النصل. كان السيف يصدر ذات يوم صوت فلوت عندما يلوح به شخص يتمتع بالسكيل اللازم. وقد حُددت الطبقة الصوتية والنغمة زاوية التلويح. دُفن هذا السيف عندما تفرقت فرقة المتجول. واكتُشف بعد سنوات، وقد فقد قدرته على الغناء منذ زمن طويل. وعلى الرغم من ذلك، ما زال سلاحاً فتاكاً. كان من بين أعضاء فرقة المتجول راقصة شجاعة تستخدم السيف. بعد فشل محاولة الفرقة إسقاط الطبقة الحاكمة، استُعبدت كجلادياتور. وعلى الرغم من ضياع كل أملها وجميع رفقائها، إلا أنها قاتلت بشجاعة. غنى سيفها بإشاعة نور الصباح، وأُطلق عليها لقب «سيافة نور الفجر». في شبابه، كان فارس الفجر راغنڤيندْر ضمن حاشية فارس. وذهب مع سيده لمشاهدة مباراة جلادياتور، وتأثر بالنهاية الرائعة لسيافة نور الفجر. وأطلق على نفسه اسم فارس الفجر تكريماً لها، وعرف في قلبه ما يجب عليه فعله بعد ذلك.