القصة (Story)
أوه، مانيشكا البريئة، ضد من ستصرخين غدًا؟" "أوه، مانيشكا المتغطرسة، لماذا لم تعودي تبتسمين اليوم؟" "أوه، مانيشكا الجليلة، هل جعلك الأمس حزينة؟" "أوه، مانيشكا، لقد حرسْتِ هذه الأرض ذات يوم." يواصل أطفال أراضي الرماد إغناء تلك الأغنية القديمة. إنهم يتخيلون وهم يغنون، ويتعلمون استخدام رماحهم كما فعل الحارس ذات يوم. في البداية، كانت الفتاة الصغيرة ذئبة وحيدة قليلة الخبرة لم تكن تعرف شيئًا عن الدفاع عن الآخرين. لقد كانت تستعير اسم المرشد زيفًا، مخبئة جوعها وعجزها تحت ستار الغطرسة المتهورة. "إذا كنت تعرف هذا الرماح، فأنت تعلم باسم من تأتي مانيشكا إلى هنا!" "رغيف من خبز الشيلم مع ضعف حصة الزبدة والمربى! هيا، احضرها بسرعة!" لقد نجحت في هذه المغامرة مرات عديدة، حتى اليوم الذي التقت فيه بالشخص ذاته الذي انتحلت اسمه، بينما كان يتظاهر بعبسة من الاستياء. اعتذرت الفتاة في ذعر، مقسمة غنائمها إلى نصفين التماسًا للمغفرة، ليفجّر الطرف الآخر ضحكات مدوية. "أيها الذئب الصغير للسهول الثلجية، استمتع بثمرة صيدك." "لا داعي للخوف، فسوف تتلقى الرعاية التي تستحقها من الآن فصاعدًا." لاحقًا، أصبحت الفتاة الصغيرة تتبع المرشد، مطيحة بالظلم ومدافعة عن الحق برمحها في يدها، تقود أحيانًا قطيع ذئب يلبي ندائها، مدافتة عن الرماد بـالإخلاص بريء. ثم هددت الأعمال الوحشية لـمحرق المدن بإبادة هذه الأرض وتدمير منازل شعبها. ومع اقتراب المعركة الأخيرة، واستعدادها للرحيل برفقة المرشد، التفتت وحذرت الناس قائلة: "لا ترتكبوا الشر، ولا تستخدموا قوتكم لظلم الآخرين. إذا فعلتم أي شيء يخون ضميركم،" "وسمعنا عنه، فكونوا على يقين بأنكم لن تفلتوا عندما نعود." كان على الفتاة التي عادت وحدها أن تتعلم كيف تكون ذئبًا قائدًا هادئًا، من أجل السلام الذي انتزعته بشق الأنفس، ومن أجل الأمر الأخير للمرشد. لقد تذكرت قَسَمها، وستتحمل وحدها عبء الدفاع عن الشعب. "يا له من ثمن دفعته! كان نصف رغيف خبز كفيلاً بحل الأمور في البداية، لكن مانيشكا سمحت لنفسها بالاستسلام لرعاية الأخ الأكبر." "لقد كانت صفقة جيدة. يجب أن تُروى هذه القصة لكي تتذكر الأجيال القادمة الدين الذي في ذمة المرشد." مرت سنوات حراستها، حتى لم تعد الأرض المغطاة بالثلوج مليئة بالندوب إلى هذا الحد. وحتى كبر الأطفال، وحمل أطفالهم بعد ذلك القصة معهم وهم يضربون جذورهم في الأرض. "أوه، مانيشكا البريئة، ضد من ستصرخين غدًا؟" "أوه، مانيشكا المتغطرسة، لماذا لم تعودي تبتسمين اليوم؟" "أوه، مانيشكا الجليلة، هل جعلك الأمس حزينة؟" "أوه مانيشكا، ستظل أراضي الرماد منزلك دائمًا." إنهم يتخيلون وهم يغنون، ويتعلمون استخدام رماحهم كما فعل الحارس ذات يوم. يواصل أطفال أراضي الرماد إغناء تلك الأغنية القديمة.