القصة (Story)
تدفقت المياه المشرقبة يوماً إلى الرمال الصفراء، ولكن كان ذلك منذ زمن بعيد. كان الكائن العظيم سيتبع الرعود والمشيئة الإلهية إلى الصحراء في الأيام الأخيرة، ولكن قلة هم من سينجو في النهاية. السمكة التي انطلقت ذات يوم مثل السهم عبر بحيرة ضخمة على الهضبة، والتي كانت ستتمدد باستقامة الرمح، جوباً ذهاباً وإياباً بين المواقع المقدسة، كانت سترى مجراها يتسرب إلى الرمال، وبحيرتها تنكمش إلى بركة صغيرة، حتى انتهى بها المطاف في النهاية متعرجة في قطرة ماء صغيرة، تحت رحمة الحجاج المارين. عبرة هذه القصة هي على النحو التالي: طالما كنت تقياً ولطيفاً، يمكنك الحصول على سمكة حتى في وسط رمال الصحراء.