القصة (Story)
بين شاطئين، الماضي والحاضر، سماء تمتد شاسعة بلا حدود، عالم بلا حدود من الحرية. الزهور متجذرة في الأرض، ومع ذلك لا تزال تشتاق إلى السماء التي لا تنطقي، وعلى الرغم من أنها بلا أجنحة، إلا أنها لا تزال تسعى للارتفاع عبر الهواء... تماما كما أن مصير الزهور محكوم بالجذور العميقة تحت الأرض، الهندباء مقدر لها أن تشهد ارتفاعات وحرية السماء. الفضاء الأزرق السماوي اللانهائي يشبه قبة تعكس العالم تحتها، مع سحب بيضاء في الأعلى ترصع السماء الهادئة والمسالمة. تماما مثل الهندباء العنيدة والأقحوان البري، سوف يستجيب أهل الأرض الخضراء لنداء الحرية. ربما أظلمهم طغيان العواصف والشتاء المرير، وربما أصبحت الفضائل التي حملوها فاسدة وانحرفت، ولكن طالما ظلت تقاليد مدح العواصف السماوية قائمة، وطالما استمر الاحتفال بهذه الحرية الثمينة من جيل إلى جيل، حينئذ ستحلق الناس إلى السماء دائمًا مثل كل بذور الهندباء، معتمدة على أرواحها الحيوية لملاحقة حرية بلا حدود وغير مقيدة.