حارس واحة أبب

أعداء بارزون

حارس واحة أبب

Guardian of Apep's Oasis

تجول ابيبو يوما عبر محيط من الأعشاب العطرة، والأشجار العملاقة، والكروم الطويلة التي لا تُصدق، مثل سمكة مع نسلها العديد وهم يسبحون في البحر. في النهاية، ذبلت الأعشاب والأشجار والكروم وتحولت إلى غبار، بينما قامت عدد لا يحصى من الكائنات الصغيرة مثل حبوب الحصى ببناء مملكة هشّة على أرض ابيبو. ترك ابيبو ونسله بحر الرمال يهيج مثل الماء المغلي واجتاحوا المنازل كما لو كانت أوراقا تسقط. حتى اليوم الذي تصالح فيه سيد الرمال الجديد مع الملك الذي فقد وطنه، كانت الكثبان الرملية تحت الشمس تابعة للبشر، بينما بقيت واحة التنين في قلوب التنانين. شارك ابيبو معرفة التطور مع نسله الكثير، لأن نشر المعرفة يضمن الانتشار بينما الركود في الحكمة المكتنزة لا يجلب سوى الاضمحلال. حتى اليوم الذي تحقق فيه الوعد بينه وبين سيد الرمال، مع المطالبة بالحكمة القصوى. ومنذ ذلك الحين، لم يحصد سوى مشاهد النسيان، لكارثة لا تنتهي. وجد ابيبو نفسه مبتلعا وحده وسط مشهد الكارثة. كل الناس، الآلهة، التنانين، الوحوش، الطيور، والأسماك. كل الذكريات، والحكمة، والكلمات، والكرام طحنت إلى غبار عديم اللون، واحترق آخر ضوء للقمر ليتحول إلى مطر من النيران الشاحبة، ساقطا على الأرض القاحلة. ... اعتبر ابيبو يوما قاع بحر الرمال قبرا له، وليس قصر ملك مسلوب. سم «الحكمة» سرعان ما سيحرر ابيبو من الكراهية والغضب المتأصلين بداخله طوال أقمار لا تحصى. لقد مل ابيبو من نهاية العالم عديمة اللون. ثم في النهاية، سمح الإله الشاب وترافلر الذهبي له بأن يتذكر مرة أخرى، على الرغم من أن الأرض الخضراء التي حكمها يوما قد اختزلت إلى هذه الأرض القاحلة المذهبة، وعلى الرغم من أن ابيبو ونسله الكثير قد أصبحوا مشوهين وبائسين لضمان بقائهم المستمر هناك، إلا أن ابيبو لا يزال يعتز بمنظر ومشاهد الواحة وهي تتألق في قلبه.

الـID
enm-29080101
النوع
BOSS
الإصدار
3.6

المواد التي يسقطها